ابن سعد

194

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن حازم عن سعيد بن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن مطرف قال : رأيت عمار بن ياسر يقطع على لحاف ثعالب ثوبا . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : أخبرنا وهيب عن داود عن عامر قال : سئل عمار عن مسالة فقال : هل كان هذا بعد ؟ قالوا : لا . قال : فدعونا حتى يكون فإذا كان تجشمناها لكم . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال : وشى رجل بعمار إلى عمر فبلغ ذلك عمارا فرفع يديه فقال : اللهم إن كان كذب علي فابسط له في الدنيا واجعله موطأ العقب . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا خالد بن عبد الله قال : أخبرنا داود عن عامر قال : قال عمر لعمار : أساءك عزلنا إياك ؟ قال : لئن قلت ذاك لقد ساءني حين استعملتني وساءني حين عزلتني . قال : أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم قالا : أخبرنا الأسود بن شيبان قال : أخبرنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال : كان عمار بن ياسر من أطول الناس سكوتا وأقله كلاما . وكان يقول : عائذ بالله من فتنة . عائذ بالله من فتنة . قال : ثم عرضت له بعد فتنة عظيمة . قال : أخبرنا أبو داود الطيالسي قال : أخبرنا شعبة قال : أنبأنا عمرو بن مرة قال : سمعت عبد الله بن سلمة يقول : رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم في يده الحربة . وإنها لترعد . فنظر إلى عمرو بن العاص ومعه الراية فقال : إن هذه راية قد قاتلت بها مع رسول الله . ص . ثلاث مرات وهذه الرابعة . والله لو ضربونا حتى 257 / 3 يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق وأنهم على الضلالة . قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال : أخبرنا شعبة قال : حدثني عمرو بن مرة قال : سمعت عبد الله بن سلمة قال : رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم طوالا والحربة بيده . وإن يده لترعش وهو يقول : والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق وأنهم على الباطل . قال . وبيده الراية . فقال : إن هذه الراية قد قاتلت بها بين يدي رسول الله . ص . مرتين وإن هذه الثالثة . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي عن